السبت، 22 يونيو 2013

لون حياتك واديها وش!

نشر فى شهر مايو 2013 مجلة كلمتنا

لوِّن حياتك وادّيها وش!

مرة كنت فى Interview ومن ضمن الأسئلة اللى اتسألتها.. هو إنت شايف لون حياتك  إيه؟

عمري ما توقّعت سؤال زي ده.. إيه السؤال الغريب ده؟!

جاوبت على السؤال إنى شايف حياتى لونها سماوي، المهم بعد لما خلصت Interview ماكانش المهم عندي أعرف نجحت ولا ولأ.. بس فضلت مستنى الشخص اللى عمل معايا Interview وسألته هو أنا ممكن أعرف إيه أحسن رد للسؤال بتاع إيه هو لون حياتك؟

كان رده إن مفيش إجابة محددة للسؤال، وكل إجابة بتدل على شخصية كل واحد، أحمر، أزرق، برتقالي، بنفسجي، بنى، ألوان حياتنا كتير، فى كل خطوة لون جديد لحياتك، لما إنت قلت لونها سماوي فهمت إنك بتحب البحر والطبيعة بشكل عام، والبعض تعني له الحياة والبعض تعني له التغيير.

والبعض تعني له الفن.. كل واحد وليه لونه اللى بيتغير مع كل شيء بيتغير فى حياته وفى شخصيته.

الصراحة كلامه عجبنى جدا، وقعدت أفكر كتير فى المعنى بتاعه وقد إيه جميل جدا، أحياناً بتحب تشد الأنظار ليك علشان نجاح عملته أو خطوة شايفها مفيدة أو مشروع نفسك العالم كلة يشوفه فبتدّي حياتك لون ملفت للنظر، عايز الناس كلها تشوفك وتتعلم منك.

أوقات بتبقى عايز راحة واسترخاء وتأمل عشان تبعد شوية عن الكآبة وضغط الحياة، تروح مطلّع اللون الأزرق، لون البحر والسما، أحب أقول لك إن جميع الألوان في إيدينا نقدر ناخد (علبة الألوان) ونرسم بالأصفر والأحمر والأخضر والأزرق، ونشوف قد إيه الروعة لما نسطر على ورقة بيضاء فتكسبها الجمال والحياة.

وبرضه  نقدر نختار لوننا اللى بنحبه ونستمتع بيه، ومع ده كله، فيه مننا بيختار اللون الأسود ليغطي حياته بإرادته! تعرف إن علبة الألوان كلها فى إيدك، كل فترة اديها لون جديد من اللى بيلون الحياة وبيخلّيها أحلى.

يعنى كل فترة ضيف لحياتك جانب جديد، خلّصت دراسة مثلا اتعلم حاجة جديدة بتحبها، لغة، فن، أو رسم، أو حاجة هتضيف لك، لازم كل سنة تتعلم حاجة جديدة.

اتعلم من غيرك ازاى نجح فى مشروعه، لو مثلاً نفسك تلف العالم وبتقول الفلوس أزمة، شوف غيرك بيعمل إيه وبيلف العالم بأقل تكلفة، غيّر فكرتك عن نفسك.

أخيرًا وتاني بقول إنك بتتولد وبتدخل الحياة وبتاخد معاك لوحة بيضة وعلبة ألوان، وعليك إنك تلوّن حياتك، لوّنها بألوان السعادة والتفاؤل والأمل، والألوان اللي بتخليك فرحان و مبسوط، يعني "لوّن حياتك واديها وش باللون اللي يعجبك".
محمد نبيل حماد

الجمعة، 2 سبتمبر 2011

أنا فخور بتاريخى

كل ما أود ان اسبح بخيالى بين كتبى فى المكتبة ارى يدى تسحب أحدى كتب التاريخ ,خاصاً أرى اننى فى هذة الايام أقوم بتصحيح التاريخ الذى تعلمتة أعتقد اننا لم نتعلم التاريخ كما يجب ان يكون ,قد يكون ذلك بسب ان مدرس التاريخ لم تكن تلك مادتة ولكن نقول اية "دنييييييا".


نكمل وأبدأ بقرأة أحدى الكتب عن حياة الدولة العثمانية ,كانت اول معلومة تصحح لى ن هذة الدولة أنهم ليسُ اتباع سيدنا عثمان بن عفان ,واتعلم كيف بُنيت تلك الدولة العظيمة على يد عثمان بن محمد ويلية الكثير من الملوك اصحاب التطلع الاكبر فى اوروبا ,لم أكن أعلم أن جزء كبير من اوروبا كان تحت سيطرة المسلمين بسب تلك الدولة,وطبعا لا نغفل عن دور السلطان محمد بن مراد المُلقب بمحمد الفاتح وسمى بهذا الاسم لأنة فتح قسطنطينية وستجد فى هذا الفتح من عبقرية لا يمكن تخيلها.


وكيف يفوتك ان الاندلس كانت محاصرة وقت ان كان المسلمون فى الاندلس وكان يحكمها المعتمد على الله  وكانو محاصرين من ألفونسو السادس
فحين أرسل ألفونسو السادس رسالته المهينة إلى المعتمد على الله بن عباد يطلب منه متهكما مروحة يروّح بها عن نفسه، أخذها المعتمد على الله وقلبها ثم كتب على ظهرها: والله لئن لم ترجع لأروحنّ لك بمروحة من المرابطين,فما كان منه الى انه اخذ الجيش و انصرف,وأريدك ان تقرأ عن تلك الدولة التى بمجرد سماع سيرتها تفك حصار دولة انه تاريخانا ,لعلمك تلك الدولة بدأت برجل واحد خيمة واحده أقرأ.

لا تقلق سنمر فى القرأة على عقبة بن نافع هذا القائد العظيم صاحب البطولة فى فتح بلاد المغرب صاحب الموقف المشهور أنه دخل بحصانة الى قلب المحيط الاطلسى حتى وصلت الماء اللى رقبة فرسة,و قال اللهم لو كنت أعلم أن وراء هذا البحر أرضا لخضته إليها.

هتكلم شوية عن أصغر قائد فى الاسلام "أسامة بن زيد" كيف يتولى أسامة قيادة جيش فية عثمان و عمر هذة هى العبقرية فى صناعة جيل جديد من القادة ,ترى كيف تربى أقرأ عن بطولتة تخيل انة رأى موت ابية فى أحد المعارك.

الشباب هم عصب اى أمة أعدهم حقا وأحسنٌ تربيتهم يجب ان ترحل دولة العواجيز.

ما أتحدث عنة اننا يجب ان نصل بعد فترة عندما تسأل احد  الاطفال عن ماذا تريد ان تصبح عندما تكبر لا يكن مثالة أحد المطربيين او لعيبة الكرة الغير النافعين ولا أقصد كل المطريين او لعيبة الكرة ,اريد ان يكون مثالة أحد العظماء فى تاريخة أن يتعلم التاريخ حقا "أنا فخور بتاريخى" 

محمد نبيل حماد 

الجمعة، 19 أغسطس 2011

رسالة من صديقى البلطجى

جاءتني الرسالة بعد انتهاء التصويت على الاستفتاء على الدستور يوم 19 مارس، وجاء فيها: صاحبي العزيز بقى لي كتير قوي مابكلمكش علشان إنت واد كده لا مؤاخذة، وعامل لى فيها بتقرأ وواحد بتفهم وليك رأى وصوت!

ببعت لك النهارده الرسالة دي، بعد ما شفت حاجة غريبة جدا امبارح، قال إيه فيه استفتاء على تعديل الدستور -إلا إيه هو الدستور ده الأول؟!- ما علينا، المهم يا سيدي بيقول لك فيه فريقين منقسمين حوالين نعم ولا، إزاي المصريين اللي غير مهيئين أصلا للديمقراطية، يطلعوا كده عادى ويعبروا عن رأيهم، وكأنهم بني أدمين عاديين كده!! فين الخجل!؟ لا وكمان ليهم حرية الاختيار ما بين نعم ولا، الله يرحم لما كنا بندي لهم دايرة واحدة بس مفيش غيرها!

زمان يا صاحبى في الأيام دي، أنا كنت باكل الشهد، أنا ويجي خمسين ألف واحد زى كده، آه أمال إيه، وكنا بناخد فلوس يومها –موسم- موضوع الانتخابات ده، وفيه حاجة مضايقاني قوي، إزاي البنات والستات يخرجوا كده من بيوتهم، اللهم احفظنا علشان يمارسوا الديمقراطية، أعوذ بالله! وبعدين تحط صباعها فى الحبر السرّي ...مع إن صوابعها عورة!!

انكشف الشعب المصرى على حقيقته، هو ده الشعب الأناني اللي مابيفكرش غير فى نفسه ومصلحته الشخصية، ومابيفكرش فينا، أنا خايف من العار اللي ممكن يحصل لنا، إزاي هربّي ولادي، مش عارف! أنا خايف أحفادي والأجيال القادمة يلعنونا في كل حتة وكل وقت، دي مصيبة، لازم نفكر إزاي نحلها ونعافي الشعب من المرض اللي أصابهم ده (ديمقراطية أعوذ بالله)!!

 وهخلص معاك الحوار فى كلمتين، الدنيا معانا مش ناشفة خالص قوي، لا ده الراجل اللي اسمه البرادعى سلمنا عليه، وهزرنا معاه كده هزار خفيف، وبلغ الشعب بتاعك الغلبان ده، الديمقراطية دي سكتها وحشة، اسألني أنا.. يلا يا كش......ولا بلاش!

الأربعاء، 17 أغسطس 2011

دورك اية يأفندى


ممكن تفتكر ان عنوان المقال ده جملة اتقالت فى فيلم ابيض و اسود قديم ,بس انا اللى اقصدة من الجملة دية هو ان فى كثير من الشعب معتقد انة لما ينتخب البرلمان اللى جاى والرئيس القادم علشان يجيب حكومة هى اللى هتحل كل مشاكل الدولة.
والشعب هيفضل زى ما هو قاعد بيشتغل بنفس النظام القديم ,ونفس الفكر ,وانا كل اللى أقصدة فعلا من الجملة دية هو لازم نفعل دور المجتمع المدنى فى الحياة فى مصر علشان نقدر نعمل نقلة نوعية لمصر فى أقل وقت ممكن.
بعد زلزال اليابان و الدمار اللى حصل وفى احدى الشركات تم تخفيض حجم الانتاج الى 50% فالشعب اليابانى قرر انة يشتغل ساعتين زياده بدون مقابل علشان يعوض الخسارة اللى حصلت وادركة التقدم مرة أخرى,ومنذ ايام اعلن هذا المصنع عن عودة للانتاج بكامل طاقتة ,واذا نظرنا الى هذة الخطوة بشكل صحيح نجد ان التقدم سيأتى حتما من المبادرات من الشعب نفسة لان الحكومة فقط سوف تهئ لنا الجو العام للعمل ولكن لن تحل المشاكل وحدها.
وأعتقد انه مثال جيد جدا لتعبير عن وعى الشعب فى المساهمة دوران عجلة الانتاج سريعا ,وأقامة أقتصاد قوى فى وقت قليل جدا.

وهذة اول نقطة اود التحدث عنها عن دور الشباب و الشعب فى الفترة القادمة من ناحية العمل,اما الثانية اننا خلال شهور سيتم انتخاب برلمان وانتخاب رئيس جديد ,و الكثير من شعب مصر البسيط ليس لدية وعى سياسى عن الحياية السياسية و انظمة الحكم ومعنى البرلمان وماهى وظائف نائب البرلمان والكثير من المواضيع السياسية التى أعتقد ان بعض الشباب لدية المعلومات عنها ,فانت دورك جية لازم تنزل تشارك وتعمل حاجة للناس دية حملات توعية تنزل تتناقش بس متحاولش تفرض رئيك عليهم دور على مجموعات بدأت الفكرة دية ,بس متنساش تتدرب نفس الاول وتخش فى ورش توعية سياسية وتعرف ازاى توظف معلوماتك ,وتعرف ازاى توصل المعلومة الى اى انسان بسيط .

اذا دلواقتى أكيد عرفت دورك اية يأفندى ؟؟؟؟

بسم الله نبدأ

بسم الله نبدأ
أامل فى مدونتى هذا ان اجد مكان اخرج فية افكارى
اخرج فية كيف ارى العالم العربى و الاسلامى و مصر
بسم الله ابدأ مدونتى التى سأكتب فيها الكثير من كل المجالات
بســــــــــــــــــــــــــــــم الله نبدأ